تندرج مهام العلاقات العامة الى ابسط المهام مثل تسليم احدى الاعمال عبر البريد الاكتروني , و هذا يعنيان رجل العلاقات العامة يحتاج الى فهم العواقب الفعلية و المحتملة و طبيعة التفاعل الذي ينشأ عن مثل هذه العلاقة البعيدة . و هذه هي طبيعة الاتصالات عبر الشبكة . و من ثم فان ابسط العمليات التي تتم من خلال احد الانشطة عبر الانترنت في كل جزء من المنظمة و تتم بعيدا عن سيطرة مسؤل العلاقات العامة لها تأثيرها الكبير على العلاقات العامة للمنظمة و على المستفيدين منها . تنقسم عملية ادارة و تعزيز العلاقات العامة عبر الانترنت الى اربعة اجزاء , المحتوى و يقدر جمهور النترنت المحتوى الثري للغاية . هناك ايضا الوسيلة التي يمكن من خلالها الوصول الى الملومات ,و هي اماكنية الوصول . هناك ايضا الاشخاص الذين يستخدمون الانترنت و هم المتأثرون . ثم اخيرا هناك طبيعة العلاقة مع هؤلاء المتأثرين و هذه العلاقة هي التي تخلق التعاطف مع المنظمة .
“تعدد استخدام الإنترنت في عمل العلاقات العامة وتبوأ مكانًا بارزًا حيث إن كل
المؤسسات الآن بدءًا من كبرى الشركات إلى الصغيرة منها غير الربحية لها مواقع على
الشبكة, والذي بدوره بمثابة الوجه الأول لتلك المؤسسة أمام مئات الملايين من
الجمهور, وسخرت أقسام العلاقات العامة أخصائيين ومجموعات لتطوير تلك المواقع, بينما
ازدهر عمل وكالات العلاقات العامة المتخصصة في وسائل الإعلام الجديدة والاتصالات
المباشرة .
ويتنبأ المؤلف بأن مستقبل التجارة بالإنترنت سيكون مزدهرًا جدًّا؛ لأن معظم الشركات
أخذت تسوق منتجاتها وبضائعها, وكل ما لديها عبر الإنترنت, وبات سحر الاتصال
المباشر مع الزبائن والمستثمرين والموردين والجيران, وحتى الأوساط الإعلامية مثيرًا
للغاية وممتعًا في الوقت ذاته. ونتيجةً للازدهار الهائل في اتصالات الإنترنت فليس
ثمة وسيلة للاتصال بالجمهور أفضل من تطوير المواقع على الشبكة والعمليات بين مواقع
الإنترنت. وعلى الشاكلة ذاتها هيمن الاهتمام بالكمبيوتر وما يقدمه لموظف العلاقات
العامة كثيرًا على معظم نقاش صناعة العلاقات العامة, ومثل هذا التطور ليس وقتيًا,
بل سيتواصل غدًا, كما يتوقع المؤلف. ويتطلب كل ذلك من موظفي العلاقات العامة مواكبة
هذه التطورات .
وأن يأخذوا بالاعتبار جملة من الأمور تعد مبادئ أخلاقية لممارسة العمل على شبكة الإنترنت :
•1. ينبغي لموظفي العلاقات العامة وفي ظل التحول الهائل السريع وشبه التلقائي للعالم الذي بات أشبه بقرية عالمية توظيف هذه الثورة الهيكلية لمعلوماتهم, والتعامل مع القضايا التي تظهر فجأة وتغييرات السوق.
•2. بات عن المؤسسات وموظفي العلاقات العامة على حد سواء وأمام التحدي بوجود أكثر من 500 قناة تليفزيونية أن يوجهوا اتصالاتهم مع الجمهور بحيث تكون مركزة أكثر, ومحددة بشكل أكبر, ويتم ذلك من خلال تحديد الأفكار وتكثيفها, ومعرفة الشريحة التي يخاطبونها.
•3. البعد عن اللغة الرنانة والإيجاز في عرض البيانات والمعلومات على شبكة الويب؛ نظرًا للتطور التعليمي للزبائن الذين باتوا أكثر ذكاءً وقدرةً على استخدام أوساط الإعلام وأجهزة الكمبيوتر.
وبالتالي كان لزامًا على ممارسي العلاقات العامة على شبكة الإنترنت أن يتعرفوا على طبيعة هذه الشبكة, ومدى تأثيرها على الجمهور وعلى المستخدم,ومدى الأضرار الجسيمة التي تقع والكوارث التي تحدث إذا أخل القائم بالاتصال بالشروط والضوابط الأخلاقية التي تحكم طبيعة هذا العمل, وبالتالي يجب عليه أن يتحلى بالشروط ومواثيق الشرف الخاصة بالتعامل بهذه الكلمات ..
وأن يلتزم بأخلاقيات الإنترنت التي تعني عدة أمور منها:
•- عدم استغلال الحوار عن بعد بغرض التمويه والتنكر.
•- نزاهة آلات البحث والتصفح.
•- الأمانة العلمية والملكية الفكرية.
•- ضرورة أن تكون التكنولوجيا أمنية وآمنة ومستأنسة.
•- تهديد حرية الإنسان وخصوصيته الفردية.
وبهذا, يظل الإنترنت وسيلة ذات طبيعة خاصة تتعدى الحدود الجغرافية, ونتيجة لذلك تعجز الدول عن تطبيق قوانينها وأخلاقياتها الخاصة على كافة الممارسين, وقد اتجهت العديد من الدول المتقدمة إلى إبرام اتفاقيات ثنائية لتنفيذ القوانين أو الانضمام إلى تحالفات دولية تضم عددًا من دول العالم للتغلب على المشكلات المرتبطة بطبيعة الإنترنت, كما سعت بعض المنظمات الدولية إلى إصدار مواثيق أخلاقية عالمية سعيًا منها إلى تنظيم الممارسات عبر الإنترنت, ومع هذا ما زال العالم- خصوصًا الدول النامية- بحاجة إلى استحداث نظام أكثر فعالية وأكثر قدرة على ممارسة العمل على شبكة الإنترنت “.
http://www.alnoor.se/article.asp?id=23986
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق