التكنولوجيا اصبحت مهمه في جميع مجالات الحياة ومن ضمنها المهام الاداريه وخاصه العلاقات العامه
ان العلاقات العامه وكما عرفها قاموس اكسفورد هي هي الفن القائم على أسس علمية لبحث انسب طرق التعامل الناجحة المتبادلة بين المنظمة وجمهورها الداخلي والخارجي لتحقيق أهدافها مع مراعاة القيم والمعيير الاجتماعية والقوانين والاخلاق العامة بالمجتمع .
اذا مادور التكنولوجيا والانترنت في العلاقات العامه ؟!!
هذا العصر هو عصر المعلومات لقد تركت الانترنت والتكنولوجيا اثر فعال في العلاقات العامه
سرعة تجهيز المعلومات وإعداد النشرات باستخدام أجهزة الطباعة السريعة جعل إمكانية إجراء المسح وتقديم النشرات الإخبارية وطباعة الكراسات والكتب والأدلة وتقديم الدراسات المتعلقة، ميسورة بشكل لا يقارن بما سبقه.
كما ان الحاسب الآلي والانترنت الآن ضرورياً في كل مكتب فهو بالإضافة إلى ميزاته وفوائده المعروفة في حل المسائل والمعادلات وإعداد الجداول وحفظ المعلومات والملفات الهائلة باستيعابه الضخم، أصبح ضرورة أساسية في الطباعة بلغات متعددة، وإنجاز التصاميم الفنية والعلمية وأغلفة المجلات والكتب وكذلك الربط بشبكات الإنترنت والاتصال بالفاكس.لقد نمى الانترنت الى ان وصل الحد الذي لايتوقع معه المستخدمون اقل من مستوى الاحتراف في مستوى الخدمه لذا يتوجب على موظفو العلاقات استخدام الاجهزه الالكترونيه و التكنولوجيا المتطوره وان يزيدو من قدراتهم الى ان يصلو الى مستوى الرضى.
لقد تعددت استخدام الانترنت في العلاقات العامه واخذت مكان بارز بحيث ان كل الشركات الصغيره والكبيره و ايضا الربحيه وغير الربحيه لها مواقع على الشبكة ويعد الوجه الاول لتلك الشركه او المؤسسه امام مئات الملايين من الجمهور
وسخرت أقسام العلاقات العامة أخصائيين ومجموعات لتطوير تلك المواقع, بينما ازدهر عمل وكالات العلاقات العامة المتخصصة في وسائل الإعلام الجديدة والاتصالات المباشرة.
الان العلاقات العامه اكثر فعاليه وكفاءه من ذي قبل وذلك بسبب ماقدمته التكنلوجيا من سهوله في الاتصالات كما انها قللت التكلفه والوقت لموظفي العلاقات و المستهلكين .
ولكـــــن ..
هناك بعض الامور تعد مبادئ اخلاقيه لموظف العلاقات عند العمل على شبكة الانترنت وهي :
- ينبغي لموظفي العلاقات العامة وفي ظل التحول الهائل السريع للعالم الذي بات أشبه بقرية عالمية توظيف هذه الثورة الهيكلية لمعلوماتهم, والتعامل مع القضايا التي تظهر فجأة وتغييرات السوق.
- باتت المؤسسات وموظفو العلاقات العامة على حد سواء أمام تحدي في كيفيه توجيه اتصالاتهم مع الجمهور بحيث تكون مركزة أكثر, ومحددة بشكل أكبر, ويتم ذلك من خلال تحديد الأفكار وتكثيفها, ومعرفة الشريحة التي يخاطبونها.
- البعد عن اللغة الرنانة والإيجاز في عرض البيانات والمعلومات على شبكة الويب؛ نظرًا للتطور التعليمي للزبائن الذين باتوا أكثر ذكاءً وقدرةً على استخدام أوساط الإعلام وأجهزة الكمبيوتر.
عبير السلمي-تقنية علاقات عامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق